الظاهرة تزداد انتشارا
اختفاء 4 أطفال بسكيكدة وتبسة واختطاف خامس بالوادي
الظاهرة تزداد انتشارا |
|
شهدت ثلاث ولايات حالات اختطاف واختفاء للأطفال. فقد عرفت تمالوس بسكيكدة اختفاء ثلاثة أطفال لم يعودوا منذ أن خرجوا للدراسة بإحدى الإكماليات. وفي الوادي اختطف مجهولون، صباح أمس، طفلا كان في طريقه إلى مدرسته الكائنة وسط المدينة. واختفى الطفل طق أمين من حي هواري بومدين بمدينة تبسة، بعدما خرج للعب مع أطفال الحي. كشفت مصادر مطلعة لـ''الخبر'' عن اختفاء ثلاثة أطفال بداية الأسبوع الجاري، ببلدية تمالوس بولاية سكيكدة. واستنادا إلى نفس المصادر، فإن المعنيين كانوا يزاولون دراستهم في السنة الرابعة متوسط بإحدى إكماليات المدينة، قبل أن يغادروا منازلهم في ظروف غامضة. ويتعلق الأمر بالمدعو ''ب.ع''، و''ب.و''، و''ط.س'' البالغين من العمر حوالي 12 سنة، كما تشـير المعلومات الأولية حول قضية اختفائهم، إلى أن المعنيين غادروا مقر سكناتهم نحو محطة نقل المسافرين ''محمد بوضياف'' بمدينة سكيكدة في محاولة منهم التوجه نحو مكان مجهول قبل أن تنقطع أخبارهم منذ يوم السبت الماضي. وقد سارعت عائلات المعنيين إلى الاستنجاد بمصالح الأمن التي فتحت تحقيقات حول ملابسات هذا الاختفاء. للتذكير، فإن دائرة تمالوس شهدت، خلال الأيام الأخيرة، حادثة اختطاف راحت ضحيتها فتاة تبلغ من العمر 13 سنة، عثر عليها بمحاذاة حاجز أمني عبر الطريق الوطني رقم 44 الرابط بين سكيكدة وعنابة بعد أن تخلص منها المختطفون ولاذوا بالفرار. وفي ولاية الوادي أقدمت عصابة مجهولة الهوية، صباح أمس، على اختطاف طفل كان في طريقه إلى مدرسته الكائنة وسط المدينة. وحسب مصادر متطابقة، فإن والد الطفل إطار يعمل في مصالح الضرائب بقطاع المالية. وقد طلب منه الخاطفون دفع فدية ثقيلة تقدر بعشرات الملايين مقابل إطلاق سراحه. وقد باشرت الجهات الأمنية تحقيقات معمقة في حادث الاختطاف. ولاية أخرى تعرف عدوى الاختطاف وهي تبسة، حيث علمت ''الخبر'' من مصدر مطلع أن الطفل ''طق أمين'' البالغ من العمر 11 سنة والقاطن بحي هواري بومدين بمدينة تبسة، والذي يتمدرس بابتدائية حي فارس يحيى، قد اختفى عن الأنظار ولم يعد إلى منزله منذ أن خرج يلعب مع بعض الأطفال بذات الحي الذي يقطنه، يوم الأحد على الساعة الثانية مساء. يذكر أن هذه الحادثة هي الثانية من نوعها في ظرف أقل من شهرين بعد تلك المتعلقة باختفاء الطفل ''بوطالب محمد''، 12 سنة، بحي مخلوفي بمدينة الشريعة، 47 كلم جنوب غربي عاصمة الولاية تبسة، والذي لم تظهر تحقيقات البحث عنه أية نتائج إلى غاية اليوم. وأصبح الشارع التبسي يعيش تحت الصدمة بعد هذه الحادثة، حيث أصبح الأولياء يتخوفون على أطفالهم، وأصبحوا يتجمعون يوميا أمام المؤسسات التربوية ساعات الخروج والدخول، سيما في الفترات المسائية، لاصطحاب الأطفال إلى البيوت.
|
|
الله يهديي السراقين اللي ما يحشموش
جزائري يا اخي | 20-02-2008 - 14:12:07 GMT 2 #